أخبار وطنية انطلاق الإعداد لظاهرة الكسوف الكلي للشمس في تونس
انطلقت الاستعدادات لمتابعة ظاهرة الكسوف الكلي للشمس التي ستكون تونس على موعد معها يوم 2 أوت 2027، باحتضان مدينة العلوم للاجتماع الأوّل للجنة التنسيق والإعداد والمتابعة للظاهرة بإشراف وزير التعليم العالي والبحث العلمي منذر بلعيد وحضور المدير العام بالنيابة للمدينة منير العيادي وأعضاء لجنة التنظيم.
وجاء في بلاغ اليوم الإثنين 20 أفريل 2026 لوزارة التعليم العالي، أن الاجتماع استعرض تركيبة ومهام لجنة التنظيم وتقديم عرض علمي تفسيري لظاهرة الكسوف، حيث أكّد الوزير على أهمية الحدث الذي ستشهده بلادنا ولما له من أبعاد علمية وثقافية وتربوية وسياحية واقتصادية هامة، داعيا إلى ضرورة تضافر جميع الجهود لنجاح الظاهرة الفلكية الكبرى والنادرة والاستعداد الجيّد لها والتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية.
ويعتبر كسوف الشمس الكلّي ليوم 02 أوت 2027، من أهمّ الظواهر العلمية والكونية النادرة التي لم تشهدها تونس منذ أكثر من قرن.
ويهم الكسوف الكلي في تونس 14 ولاية على امتداد قطر يبلغ 300 كلم وذلك من جنوب سوسة وصولا إلى ولايتي قابس ومدنين، ليتم بذلك مشاهدة النجوم في وضح النهار، وفق تصريح سابق لأستاذ التأطير العلمي بمدينة العلوم هشام بن يحيى الّذي دعا إلى ضرورة الاستثمار في هذا الحدث، مؤكدا أن حسن الاستثمار والإعداد للظاهرة الفلكية قادر على استقطاب 10 ملايين سائح إلى تونس يوم 2 أوت 2027.
وتُقدّر مدة الظلمة الكاملة خلال هذا الكسوف بحوالي 5 دقائق و45 ثانية، خاصة في منطقة الشفار من ولاية صفاقس وهي من بين أطول الأوقات زمنيا المسجلة منذ قرون.
ومن المتوقع أن تكون ذروة الكسوف الكلي على حوالي الساعة 10:10 صباحا مع اختلاف طفيف حسب المناطق.